البلطان مالئ الدنيا “بفكره” وشاغل الناس”بإستثماره”💪

01 فبراير 2022 - 12:30 م

بقلم / عبدالمجيد السند

يجانب الصواب من يظن أن كرة القدم تلعب في ٩٠ دقيقة، في حينها لن تتجاوز كونها رياضة، كرة القدم (الأندية بشكل عام)، تتجاوز المستطيل الرياضي فهي تحمل الكثير من الإستراتجيات، فن إدارة الازمات، الموازنة المالية، خطوط حمراء، خطط أساسية وأخرى بديلة وبديلة البديلة.

عمليا، وفي الدول المتقدمة على مستوى إحتراف الرياضة على سبيل المثال، تعتبر الرياضة من أهم مصادر السياحة والاستثمار ، بل إن إقتصاديات بعض المدن تعتمد بشكل أو بآخر على وجود أحد تلك الأندية الرياضية المرموقة، كما هو الحال في مدينة “تورينو” بتواجد الديربي بين فريق اليوفينتوس وتورينو الذي يفوق شهرة المدينة “تورينو” وعلى ذلك قس.

كما أن الرياضة هناك تعامل معاملة التخصص ، فهي تدرج في البورصة وتحكمها المصالح الاستثمارية بشكل عام بعيداً عن المصلحة الشخصية وبروز بضع شخصيات في المشهد.

‏محليا، يتضح ذلك جليا حينما تجد من يدير المشهد في النادي شخصيات قيادية وناجحة ، كذلك المشهد في نادي الشباب بقيادة الظاهرة الإدارية الحية، خالد البلطان، في حينها تستمتع بأداء النادي في داخل المستطيل الأخضر، وحتى بخارجه.


فتسارع الخطى السريع جدا في نادي الشباب ينبأ بعقلية إدارية استثمارية تناطح الدخل المالي العالي في بعض الأندية المنافسة ، بل وتسبقها حثيثا لتأسيس الخصخصة بالمنطقة، والتي من شأنها أن تنقل الرياضة بشكل عام في هذه المنطقة، ونادي الشباب على وجه الخصوص لمصاف الاحتراف التام والتي ستوفر فرصاً استثمارية عظيمة، وتخصصات جديدة في سوق العمل مما ستسهم إيجاباً في إقتصاد المملكة العربية السعودية والمنطقة بحول الله وقوته.

قبل كل شيء وبعده “شكراً” خالد البلطان.

أضافة تعليق

لن يت نشر البريد الخاص بك.