دروس تاريخية

14 فبراير 2021 - 7:53 م
SBAB1

بقلم / عبد المجيد السند

بعد أن كَلَموه ،تراقصوا حوله ، استفزازا ، ظنا منهم بأن الليث لن يعود بعد ذلك ، لم يستفيدوا من دروسهم التاريخية،حينما تكالبوا عليه ،وما إن ظنوا بأنه رحل بدون عودة،وثب عليهم ليلتهم طموحاتهم وظنونهم بثلاثية تاريخية متتالية،ثم لم يلبث أن تجاوز تاريخ من ظنوا بأنهم أكبر منه في بضع سنين، على مايبدو ،جهلو أن جرح الليث ومحاولة النيل منه ليست بحماقة العودة لإستفزازه مجددا.

الليث ، يعيد رويدا رويدا ، الصورة النمطية المعروفة عنه، ليث البطولات والتحديات،ليث لا تهمه الخصوم ، فيأكل حتى يشبع،تاركا للغير الفتات، ليث ينام ملئ جفونه عن شواردها ،تاركا خلفه صياحا وعويل ، ومن الحسرة في قلوب منافسيه،المر الجزيل .

ولعلي في نهاية حديثي ،أتذكر قولا للمدرب الإيطالي وأحد أساطير السيدة العجوز، السيد كونتي،حينما قال إبان تسلمه لسلطة التدريب ،سأعيد لهم ذلك الفريق المكروه من المنافسين،وكم أتفق معه فيما قال كثيرا ،فكيف تفرح إن رضيت عنك الأنداد! بل أفرح حينما تزداد ضدك الأعداد، ويبدوا أن شفرة “كونتي” ، يقدمها الليث بقيادة البلطان و بكل جدارة،برفقة فريق يعمل بمنظومة جماعية عالية متوجة بالصدارة.

ركمجة

تركيز المنعطفات الاخيرة، أهم من قوة الانطلاقة، فالتعثرات في تلك المنعطفات لايمكن تعويضها، مباراة النصر انقضت بخيرها وسلبياتها، فيجب الان التركيز على المباريات القادمة والاستمرار في الانتصارات والهروب للصدارة بدون الدخول في دوامة من الحسابات.

One thought on “دروس تاريخية

التعليقات

أضافة تعليق

لن يت نشر البريد الخاص بك.