عاد الشباب فأين منه المهرب

03 ديسمبر 2020 - 3:59 م
بقلم/عبدالمجيد السند

يقولون في إيطاليا، حينما يكون يوفينتوس بخير ،يكون المنتخب الإيطالي بخير أيضا،نظير خامة اللاعبين العالية التي يبني عليها الفريق الإيطالي قوته ، الأمر سيان في شيخ النوادي ،نادي الشباب، ومن جميل الصدف أن يوفينتوس في أصول الكلمة الايطالية تعني الشباب أيضا.

ترتبط إنجازات المنتخبات السعودية ببصمة شبابية مميزة، فأولى البطولات الخليجية كانت بقيادة فؤاد الأخضر،وأول أهداف الاخضر عالميا جاء من خلال اللاعب ذاته،أما أجمل الأهداف الخالدة بتاريخ الأخضر فهي من نصيب سعيد العويران ،بل أن ذلك الهدف يعتبر من التحف الكروية الفريدة في تاريخ كأس العالم.

في موسمنا الحالي، يشهد الشباب حضورا قويا بعد تصحيح إداري وفني كبير في السنتين الأخيرة،عمل إداري ضخم واستراتيجية ،توجت بتوهج شبابي في هذا الموسم ،وكأن ناقوس الخطر ضرب وحضر،وحان وقت حظر البطولات عن الكثيرين،لأن الشباب عاد،فأين منه المهرب.

رغم كل ماسبق،يجب على مدرب الفريق تلافي الأخطاء الدفاعية من ناحية الرسم التكتيكي وخصوصا على الأطراف، لربما يكون الحل الأنجع ،هو اللعب بظهير بنزعة دفاعية أكبر على أحد الطرفين،حسان ،شراحيلي أو سالم ممكن أن يكونوا حلا مهم على أحد الطرفين، فهي نقطة الضعف البارزة في الفريق، برفقة قلة الجودة في حراسة المرمى على كل حال.

#ركمجة

•برغم قوة الموسم الشبابي حتى اللحظة، الا ان رفع سقف المطالب عاليا غير عادل وغير مناسب ويزيد الضغوط ولربما يهوي باللبنات الأساسية في عمارة مشروع ليث البطولات.

•مصدر قوة الليث كان دفاعه وحراسته،وفي هذا الموسم تحديدا ،انقلبت المعادلة، فعلا “الحلو مايكمل”.

•رغم الانتقادات،إلا أن بيدرو يمتلك الكثير،ولكنه يحتاج للتعرف أكثر على إمكانيات اللاعبين ،وجرأة أكثر في التجربة خصوصا على مستوى خط الدفاع والارتكاز.

خاتمة

أنا من خاض في تيه حتى بدا ..له في عينيك جمالا وهدى..