قديم 17-01-2015, 06:49 PM   #1
عبدالله أبو دانة
مشرف القسم الأسلامي
اللهم صل وسلم على محمد


عبدالله أبو دانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19796
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 15-11-2018 (12:07 AM)
 المشاركات : 13,839 [ + ]
 التقييم :  10578932
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
مميز القسم الأسلامي مساجد لها تاريخ [ قسم الصور ] 
لوني المفضل : Darkred
شكراً: 217
تم شكره 92 مرة في 70 مشاركة
M0dy 043 الوقت , واستغلال الإجازة القصيرة ( 1 )





الحمد لله علام الغيوب , الحمد لله الذي تطمئن بذكره القلوب , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعز مطلوب وأشرف مرغوب.وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، الذي أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بأذنه وسراجا منيرا.صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى يوم الدين، وعلى جميع من سار على نهجه وأتبع سبيله إلى يوم الدين...أما بعد
أوصيكم بوصية الله للأولين والآخرين , فقال عز من قائل نقرتين لتكبير الصورة ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ) , وقال سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ...) .
عبد الله..فيما مضى عمرك ؟ وكيف ستمضي شبابك ؟ وبأي شيء تملأ به وقتك ؟ وكيف تشغل فراغك ؟ وعلام يعود به عليك يومك ؟
إخوة الإيمان ..الوقت من أندر الموارد في هذه الحياة فإذا انقضى لا يعوض ولا يستطيع الإنسان أن يخزنه أو يشتريه، بل هو الحياة نفسها، وعمر الإنسان ما هو إلا ساعات ودقائق وثوان، وقد أقسم الله - سبحانه وتعالى - بالوقت في أكثر من آية في القرآن الكريم، فأقسم بالفجر والضحى والليل والنهار والعصر, الإنسان هو حياته، ووقته هو نهاره وليله، وهو عمره، وكل شمس تغرب هو يوم ينقص من عمر الإنسان، ورصيده الحقيقي هو ما بقي من أيام حياته.
كما أن الوقت مال الله، وحرام على الإنسان أن يضيع مال الله في غير منفعة، ولا سيما نحن العرب والمسلمين الذين نوصم دائماً وأبداً بفقدان الهمة والشهية للعمل، ونتهم بالكسل والتراخي، فإنتاجية العربي تقدر بـ (46) دقيقة في اليوم، بينما إنتاجية الياباني تقدر بـ (16) ساعة عمل يومياً.
إدارة الوقت أصبحت من الموضوعات المهمة التي يتناولها علماء الاجتماع والإدارة في أبحاثهم وكتاباتهم المتنوعة، والدول المتقدمة تهتم بدراسات تخصيص الوقت أو موازنة الوقت، وكيفية توزيعه على الأنشطة المختلفة التي يمارسها الأفراد، فالوقت ثروة قومية، وأسلوب استغلال الأفراد له يؤثر على الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع.
المسلم مسؤول عن وقته يوم القيامة، ومن الغبن أن يضيّعه أو يفرط فيه، فقد صَحّ عن الرسول [أنه قال: " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عُمُرِه فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به"
إن أعظم وأغلى ما وهبه الله للإنسان بعد نعمة الإيمان في هذه الحياة هو الوقت الذي هو في الحقيقة الحياة، والوقت الذي مضى لا يمكن استرجاعه أو استرجاع أي جزء منه، وقد عبر عن ذلك الحسن البصري بقوله: "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادى: (يا ابن أدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني وتزود مني، فأنا لا أعود إلى يوم القيامة "، والعاقل من يحرص على المسارعة إلى استغلال وقته فيما ينفع ويفيد حتى لا يخسره أو يغبن فيه.
والعمر هو رأس مال الإنسان الذي ينفق منه، ومهما كثُر فهو قليل، ومهما طال فهو قصير، والآمال تخترمها الآجال، ومن هنا حض الإسلام على المُبادرة بالعمل الصالح وعدم ضياع أي لحظة من لحظات العمر في غير ما يفيد، ومن مظاهر هذا ما جاء في حديث البخاري "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ" ، وما جاء في حديث ابن أبي الدنيا بإسناد حسن" اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هِرَمِك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شُغْلِك، وحياتك قبل موتك " .
وقد قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - : "إنكم تغدون وتروحون في أجلٍ قد غيِّب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله - ولا تستطيعون ذلك إلا بالله - فسابقوا في مهل بأعمالكم قبل أن تنقضي آجالكم فتردكم إلى سوء أعمالكم، فالوحا الوحا، النجاء النجاء، فإن وراءكم طالبًا حثيثًا أمره، سريعًا سيْره "
وما قاله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هو نموذج صالح لكل العاملين والمسؤولين، حين جاء معاوية بن خديج يبشره بفتح الإسكندرية فوصل إلى المدينة وقت القيلولة فظن أنه نائم يستريح ثم عَلِمَ أنه لا ينام في ذلك الوقت، وقال لـ معاوية: لئن نمت النهار لأضيعنَّ حق الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعنَّ حق الله، فكيف بالنوم بين هذين الحقين يا معاوية؟ "
والحياة كما عبر عنها الشاعر العربي دقائق معدودة:
دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها *** فالذكر للإنسان عمر ثاني

والإنسان العاقل من يغتنم هذه الدقائق والساعات قبل أن تمر، كما قال الشاعر:
إذا هبت رياحك فاغتنمها *** فعقبى كل خافقة سكون
و لا تغفل عن الإحسان فيه *** فلا تدري السكون متى يكون

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم - في حياته من أحرص الناس على اغتنام كل لحظة من لحظات وقته لصالح الإسلام والمسلمين، مهما كانت الأوضاع قاسية وحرجة ليعلِّم المسلمين اغتنام أوقات عمرهم المحدودة، ولا ينبغي التقصير في القيام بالواجبات حتى في أحلك الأيام وأخطرها.
كما كان السلف الصالح من أحرص الناس على اغتنام أوقاتهم، فمن أقوالهم الشهيرة في هذا الصدد: " الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك "، أي إن لم تقطعه باستخدامه بالعمل المبرور والسعي المشكور قطعك بالذل والخسران والضياع والهوان، وقال الحسن البصري - يرحمه الله - وهو يحض على العمل واغتنام فرصة العمر القليل:"يا بن آدم أنت أيام، كلما ذهب يوم منها ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب بعضك أن يذهب كلك وأنت لا تعلم، فاعمل، فاليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل".
* مثال على إهدار الوقت :
حياة المسلمين المعاصرة تتغاير كليا وجزئيا مع هذه التعليمات القرآنية والنبوية الخاصة بتعظيم الوقت وحسن إدارته، فأوقات المسلمين مهدرة، وقد وجدنا أكثرهم يتفنن في تضييع وقته بوسائل عدة أشهرها التلفاز الذي يعمل على مدى 24 ساعة.
تشير بعض الإحصاءات إلى أن الإنسان عندما يبلغ العشرين من العمر يكون قد استهلك من عمره ما لا يقل عن عشرين ألف ساعة بث تلفازي، وقد لا يعني هذا العدد من الساعات شيئاً، إلا إذا علمنا بأن عدد الساعات التي يحتاجها الدارس لنيل درجة البكالوريوس هي في حدود خمسة آلاف ساعة، وأن عشرة آلاف ساعة من الدراسة تكفي لتحقيق أعظم الأحلام في الحصول على أعلى شهادات وتعلم لغات، بل دراسة الكثير مما كتب في العلوم والآداب.
إن جهداً كبيراً في حياة الأمة يُهدر فيما لا طائل منه، في فوضى ولهو وعبث، وسوء إدارة ونظام، ولقد نشرت دراسات حول طاقة الإنتاج في دول متعددة، فكانت دول العالم الثالث والعالم العربي الأضعف إنتاجاً. فلو فرضناً أن ساعات العمل ثماني ساعات كانت الإحصائية تشير إلى أن ساعات الإنتاج هي ساعة واحدة، والساعات الضائعة سبع، وأما لدى الدول الأخرى فكانت ساعات الإنتاج ضعف ساعات العمل أو أقل من ذلك.
إن المجتمع الغربي وما يعتنق من مذاهب بشرية يقدر الوقت ويزنه بميزان مادي دنيوي هابط، ولكنه يوفر الحافز المادي للإنتاج. أما الإسلام فينظر للوقت نظرة أخرى، نظرة أسمى وأصدق وأعدل، فالمال الذي يضيع من الإنسان قد ييسر الله لك استعادته بفضله وعونه وعملك الدؤوب، وأما الدقيقة التي تمر فلن تعود ولن تستعاد، وهذه سنة الله في الزمن وفي الحياة الدنيا.
ولا يريد الإسلام من أبنائه أن يهدروا الوقت في اللهو والسمر الضائع، كما هو حادث في واقعنا اليوم، حتى درج على الألسنة أن يقول الرجل لصاحبه: (تعال نقتل الوقت أو نضيع الوقت)! ويقتلون الوقت فعلاً (بالنرد) أولعب (الورق) وغيرها مما لا يقدم للأمة خيراً والأمة اليوم في أسوأ مراحل تاريخها، إنهم لا يقتلون الوقت، بل يقتلون الأمة ويقتلون أنفسهم.
والإسلام يريد من أبنائه أن يروِّحوا عن أنفسهم بين الحين والآخر، حتى يستعيد المسلم نشاطه وقوته، من دون أن يبالغ في الترويح عن النفس حتى يضيع الوقت أو يقع في الإثم.
وينهى الإسلام عن كل ما يضيع المسلم من وقت، فقد نهى عن الجدل والقيل والقال، والشقاق والتدابر والشحناء. ودعا إلى كل ما يجمع الجهود ويصون الوقت.
وحين حرص المسلمون على الوقت، ونظَّموا حياتهم كما يأمرهم الإسلام أنجزوا ما لم تنجزه أمة في التاريخ، ففي حدود عشرين عاماً منذ بدء الدعوة الإسلامية دانت الجزيرة العربية كلها للإسلام، وأخذ المسلمون يستعدون للتصدي للظالمين المعتدين من الرومان والفرس، ثم امتدت الدعوة في الأرض شرقاً وغرباً وشمالاً خلال فترة قصيرة توالت الانتصارات فيها.
ومن المعلوم أن الأصل في حياة المسلم أنه لا يوجد فيها وقت فراغ -بمعنى عدم العمل، لا للدنيا ولا للآخرة- ذلك أن الوقت أو العمر في حياة المسلم ملك لله، والإنسان مسئول عنه، فحياة المسلم كلها عبادة، فهو مطالب بملء الوقت كله في عبادة الله، بمعناها الشمولي العام لجميع جوانب الحياة -ولعل أبلغ من عرّف العبادة بمعناها الشامل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - حيث قال: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة- لا بمعناها الضيق، أو كما يفهمه بعض الناس بقصرها على أداء بعض العبادات، كالصلوات والصيام والزكاة والحج والعمرة، ونحو ذلك من الأفعال التعبدية الظاهرة فقط.

ومن هنا تصبح جميع جوانب حياة المسلم تعبدية إذا اقترنت بالنية الصالحة، في العمل، أو الفكر، أو السكون، أو الحركة، أو الجد، أو المرح، أو القتال، أو اللهو، أو الأكل، أو الشرب، أو النوم، أو العلم، أو غيرها من الأعمال، حتى في الجماع مع الزوجة، فلقد ورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ? فقال: أرأيتم لو وضعها في الحرام كان يكون عليه وزر ? قالوا: بلى'، قال: فكذلك إذا وضعها في الحلال له الأجر).


وبناءً على ذلك لا يصح تصور وجود وقت مستقطع من حياة الإنسان المسلم يكون فارغًا فيه، ويسمى وقت فراغ.. فراغ من أي شيء، طالما أن حياته كلها عبادة لله، حتى في ترويحه وسروره وأنسه وجميع مناشط حياته ? فهو في كل أوقاته إما مأمور بأمر، أو منهي عن أمر، وبالتالي لا يمكن تصور وجود وقت في حياة المسلم يحق له أن يتصرف فيه كيفما يشاء حسب ما تنص عليه بعض تعريفات علماء الغرب لوقت الفراغ.. ومن هنا يقرر بعض الباحثين أن كلمة الفراغ الواردة في الأحاديث النبوية إنما يراد بها: سلامة القلب، والنفس، والفكر من كل ما يلهي عن الخير والعبادة.
و
هذا ما جعل الصحابي الجليل معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، يقول: إني أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.. وهذا أبو الدرداء - رضي الله عنه -، يقول: إني لأستجم لقلبي بالشيء من اللهو، ليكون أقوى لي على الحق.



أسأل الله أن يهب لنا سداداً وتوفيقاً , وهداية لا ضلال بعدها .
أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ...
إعداد /الفقير إلى الله تعالى
سعيد بن محمد آل ثابت




منقول للأمانه ...
محبكم في الله ... عبدالله أبو دانة



 
اوسمتي

 توقيع : عبدالله أبو دانة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 02:52 AM   #2
Hυ∂α - sΉ
عضوة مجلس الإدارة ومسئولة الأقسام العامه


Hυ∂α - sΉ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17429
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 05-09-2017 (04:55 AM)
 المشاركات : 27,447 [ + ]
 التقييم :  13543341
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Gray
شكراً: 65
تم شكره 151 مرة في 99 مشاركة
افتراضي رد: الوقت , واستغلال الإجازة القصيرة ( 1 )



أحسنت النقل كعادتك اخوي عبدالله
موضوع مهم جدا
بووووركت


 
اوسمتي

 توقيع : Hυ∂α - sΉ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 04:30 PM   #3
امير الشباب
إداري سابق


امير الشباب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15206
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 02-08-2017 (04:22 AM)
 المشاركات : 35,222 [ + ]
 التقييم :  8999668
لوني المفضل : Black
شكراً: 24
تم شكره 17 مرة في 14 مشاركة
افتراضي رد: الوقت , واستغلال الإجازة القصيرة ( 1 )



جزاك ربي الجنه ونفع بك

اخوي ابودانه نقرتين لتكبير الصورة


 
اوسمتي

 توقيع : امير الشباب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 25-01-2015, 01:01 AM   #4
عبدالله أبو دانة
مشرف القسم الأسلامي
اللهم صل وسلم على محمد


عبدالله أبو دانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19796
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 15-11-2018 (12:07 AM)
 المشاركات : 13,839 [ + ]
 التقييم :  10578932
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
شكراً: 217
تم شكره 92 مرة في 70 مشاركة
افتراضي رد: الوقت , واستغلال الإجازة القصيرة ( 1 )



أشكر مروركما أحتي هدى
وأخي العزيز وليد
تواجدكما مهم وحظوركما دائمآ يفرحني
وكلامكم المحفز هو مايدفعني لتقديم كل ماهو مفيد للجميع
شكرآ لكما جميعآ
ويجزاكم كل خير
وأشكر جميع من مر على الموضوع يعطيكم العافية جميعآ


 
اوسمتي

 توقيع : عبدالله أبو دانة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM


Matchs Product √ 2.0 Powered BY ABDU_GO
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir