قديم 15-05-2014, 12:33 AM   #1
عبدالله أبو دانة
مشرف القسم الأسلامي
اللهم صل وسلم على محمد


الصورة الرمزية عبدالله أبو دانة
عبدالله أبو دانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19796
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 15-11-2018 (12:07 AM)
 المشاركات : 13,839 [ + ]
 التقييم :  10578932
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
مميز القسم الأسلامي مساجد لها تاريخ [ قسم الصور ] 
لوني المفضل : Darkred
شكراً: 217
تم شكره 92 مرة في 70 مشاركة
M0dy 043 وقفه مع الحديث الثامن .. ( ففيهما فجاهد )




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إستكمالآ لوقفاتنا مع الأحاديث النبوية الشريفه .. والحديث الثامن .. ( ففيهما فجاهد ) ...



بقلم/ محمد بن عبد السلام الأنصاري
لقد عظم الله تعالى حق الوالدين؛ ورفعت الشريعة من شأنهما؛ ولهما حق عظيم على الأبناء؛ حيث تعبا في رعايتهم والقيام على شئونهم؛ وعلى الأخص الوالدة التي حملت الابن تسعة أشهر؛ ثم دخلت في آلام لا يعلمها إلا الله عند وضعه؛ ونسيت تلك الآلام كلها عند أول ضمة له لإرضاعه؛ ولذلك عظمت الشريعة حقها على الابن أكثر من حق الأب، كما ورد في صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ) جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوكَ(.
فحق الوالدين شأنه عظيم؛ وقد قرن الله تبارك وتعالى حقه المعظم بحق الوالدين في أكثر من موضع في كتابه الكريم؛ من ذلك قول تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].
وبرّ الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأعلاها منزلة؛ يدل لذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ) سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا، قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي (.
بل إن الله تبارك وتعالى قد أمر بالإحسان إليهما ومصاحبتهما بالمعروف وإن كانا كافرين غير مسلمين؛ فكيف الأمر بالبر بهما لو كانا مسلمين؛ لا شك أنه أعظم شأنًا وأوجب؛ وقد قال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴿ ﴾ [لقمان: 14، 15]. وروى البخاري في صحيحه عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتْنقرتين لتكبير الصورة قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قَالَ: نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ (.
وإن مما يدل على وجوب بر الوالدين ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قَالَ: ) أقبلَ رَجُلٌ إِلَى نَبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى الهِجْرَةِ وَالجِهَادِ أَبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله تَعَالَى. قَالَ: فَهَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْكَ أحَدٌ حَيٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَلْ كِلاهُمَا. قَالَ: فَتَبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله تَعَالَى؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ، فَأحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا. وهذا لَفْظُ مسلِم. وفي رواية لَهُمَا: جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأذَنَهُ في الجِهَادِ، فقَالَ: أحَيٌّ وَالِداكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفيهِمَا فَجَاهِدْ(.
وفي هذا الحديث عدة وقفات:
• أن منزلة الجهاد في الدين من المنازل العالية؛ وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يدركون ذلك؛ فلذلك كانوا يتسابقون إليه؛ ويقدمون نفوسهم رخيصة في سبيل الله؛ لما في الجهاد في سبيل الله من الفضل العظيم والأجر الكبير، وقد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تؤكد فضل الجهاد وتعلي مكانته ومنزلته؛ ويكفي في ذلك قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 111]. ولما في الصحيحين من حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ) رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا (.
• أن هذا الفضل العظيم للجهاد أفضل منه برّ الوالدين، إلا في حالات خاصة ذكرها أهل العلم عند تعين الجهاد على شخص بعينه؛ وهذا الفضل العظيم قد يخفى على بعض أهل الفضل، كما حصل لهذا الصحابي.
وتقديم بر الوالدين على الجهاد غير المتعين هو قول جمهور العلماء، وقد استندوا على هذا الدليل الصحيح البين الواضح.
قال ابن رشد الحفيد في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد (2/ 313): وَعَامَّةُ الْفُقَهَاءِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ مِنْ شَرْطِ هَذِهِ الْفَرِيضَةِ إِذْنُ الْأَبَوَيْنِ في الجهاد فِيهَا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ فَرْضَ عَيْنٍ مِثْلَ أَنْ لَا يَكُونَ هُنَالِكَ مَنْ يَقُومُ بِالْفَرْضِ إِلَّا بِقِيَامِ الْجَمِيعِ بِهِ. وَالْأَصْلُ فِي هَذَا مَا ثَبَتَ: ) أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ، قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ (.
وقال الصنعاني في كتابه سبل السلام: وَذَهَبَ الْجَمَاهِيرُ مِنْ الْعُلَمَاءِ إلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ الْجِهَادُ عَلَى الْوَلَدِ إذَا مَنَعَهُ الْأَبَوَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَا مُسْلِمَيْنِ؛ لِأَنَّ بِرَّهُمَا فَرْضُ عَيْنٍ وَالْجِهَادُ فَرْضُ كِفَايَةٍ، فَإِذَا تَعَيَّنَ الْجِهَادُ فَلَا.
• أن هذا الحديث الجليل يبين قلة فقه بعض شباب الإسلام الذين تأخذهم الغيرة لدين الله تعالى؛ فيقدمون على كبيرة من الكبائر وهي عقوقهم لوالديهم لغرض نيل الأجر في الجهاد؛ بينما كان من الواجب عليهم البدء بالواجبات قبل النوافل؛ فأحب الأعمال إلى الله تعالى ما افترضه على عباده؛ كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي: ) .. وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ.. (.
• أن بر الوالدين لا يقل رتبة في الفضل رتبة الجهاد في سبيل الله ومنزلته؛ وقد ينال المسلم ذلك الأجر إذا احتسب العبد ذلك العمل لله تعالى؛ فقد يعتصر العبد ألمًا لحب الجهاد في سبيل الله ونيل شرف الشهادة؛ ولا يمنعه من ذلك إلا الانقياد للأمر الشرعي الذي أمره ببره بوالديه.


منقول
الفقير إلى الله ... عبدالله أبو دانة







 
اوسمتي

 توقيع : عبدالله أبو دانة

حرك الماوس على الكلمة تدخل في الموضوع بحول الله تعالى
وصف الجنه هنا :[/URL] كتاب حصن المسلم كاملآ هنا : المصحف الإلكتروني كاملآ هنا : أذكار الصباح والمساء لسعد الغامدي هنا : القرآن الكريم وتفسيره بالصوت والصوره هنا : القرآن الكريم المباشر هنا : إنشر تؤجر جزاك ربي السعاده في الدارين اللهم آمين وإياك يارب


رد مع اقتباس
قديم 18-05-2014, 02:47 AM   #2
Hυ∂α - sΉ
عضوة مجلس الإدارة ومسئولة الأقسام العامه


الصورة الرمزية Hυ∂α - sΉ
Hυ∂α - sΉ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17429
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 05-09-2017 (04:55 AM)
 المشاركات : 27,447 [ + ]
 التقييم :  13543341
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Gray
شكراً: 65
تم شكره 151 مرة في 99 مشاركة
افتراضي رد: وقفه مع الحديث الثامن .. ( ففيهما فجاهد )



سبحان الله فضل عظييييم جدا
وكم من بيننا من يجهل قيمة والديه والله المستعان ..

بورك تذكيرك وجهودك اخي عبدالله
سلمت


 
اوسمتي

 توقيع : Hυ∂α - sΉ






اللهم إنگ عفو تحب العفو فاعف عنا


سلطان
ماتت روحگ و ذگرآگ في قلبي ماتموت يآخوي ‏--‏> فاقدتگ ‏




twitter: @agd3_11


رد مع اقتباس
قديم 21-05-2014, 04:43 PM   #3
امير الشباب
إداري سابق


الصورة الرمزية امير الشباب
امير الشباب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15206
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 02-08-2017 (04:22 AM)
 المشاركات : 35,222 [ + ]
 التقييم :  8999668
لوني المفضل : Black
شكراً: 24
تم شكره 17 مرة في 14 مشاركة
افتراضي رد: وقفه مع الحديث الثامن .. ( ففيهما فجاهد )



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاك ربي الجنه ونفع بك ابودانه


 
اوسمتي

 توقيع : امير الشباب






رد مع اقتباس
قديم 22-05-2014, 01:41 PM   #4
عبدالله أبو دانة
مشرف القسم الأسلامي
اللهم صل وسلم على محمد


الصورة الرمزية عبدالله أبو دانة
عبدالله أبو دانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19796
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 15-11-2018 (12:07 AM)
 المشاركات : 13,839 [ + ]
 التقييم :  10578932
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
شكراً: 217
تم شكره 92 مرة في 70 مشاركة
افتراضي رد: وقفه مع الحديث الثامن .. ( ففيهما فجاهد )



سبحانه وتعالى
حقهم عظيم جدآ الله يهدي شباب المسلمين لكل خير
شرفني حظوركم أخوي وليد + أختي هدى


 
اوسمتي

 توقيع : عبدالله أبو دانة

حرك الماوس على الكلمة تدخل في الموضوع بحول الله تعالى
وصف الجنه هنا :[/URL] كتاب حصن المسلم كاملآ هنا : المصحف الإلكتروني كاملآ هنا : أذكار الصباح والمساء لسعد الغامدي هنا : القرآن الكريم وتفسيره بالصوت والصوره هنا : القرآن الكريم المباشر هنا : إنشر تؤجر جزاك ربي السعاده في الدارين اللهم آمين وإياك يارب


رد مع اقتباس
قديم 26-07-2014, 05:45 PM   #5
أضواء ميلان 7
نائب رئيس مجلس الإدارة و رئيس اللجنة الإعلامية
s7alenze@


الصورة الرمزية أضواء ميلان 7
أضواء ميلان 7 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1617
 تاريخ التسجيل :  Jan 2008
 أخر زيارة : 24-11-2016 (01:33 AM)
 المشاركات : 42,243 [ + ]
 التقييم :  3641053
 الدولهـ
Azerbaijan
لوني المفضل : Darkgoldenrod
شكراً: 39
تم شكره 17 مرة في 10 مشاركة
افتراضي رد: وقفه مع الحديث الثامن .. ( ففيهما فجاهد )



الله يجزاك خير ويوفقك نقرتين لتكبير الصورة


 
اوسمتي

 توقيع : أضواء ميلان 7



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 AM


Matchs Product √ 2.0 Powered BY ABDU_GO
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir