حوار حصري رفقة الكابتن “بدر حجي” – الجزء الثاني

27 أكتوبر 2014 - 8:57 م
بدر
إعداد وحوار : عبدالمجيد السند & عبدالعالي المرزوقي

 كان الحديث في الجزء الأول من الحوار ممتعا ، إلا أن الحديث في جزئه الثاني يستحق أن نطلق عليه “مثير”. النجم “بدر حجي” ، يستعيد ذكرياته رفقة الشباب “الحلوة منها والمرة”. ويشخص الحال الشبابي بإتقان وسيظهر ذلك جليا في تنبآته لمستقبل الفريق ومايجب العمل عليه. الجدير بالذكر أن الحديث كان قبل عدة أسابيع من الآن !. 

بالحديث عن الأمير خالد بن سعد، كيف كانت علاقتك معه  وكيف تصف عودته؟

الأمير خالد بن سعد بمثابة والد لي، وهذا الرجل لو عاقبني  فأنا أحبه ولو جاملني فأنا أحبه، قلبه أبيض من الداخل، يعاقبنا أحيانا ولكن لمصلحتنا وبعد ذلك تجده يبتسم في وجهك ولايحمل لك إلا المشاعر الطيبة  ولايتخذ منك أي موقف سلبي ضدك، فهو كما ذكرت بمثابة والد لي.

وبالنسبة لعودته، فهو ليس غريب على الشباب وهو قادر على قيادة الشباب مثل ماقدمه في السابق كفريق بطل.

مررت في فترة صعبة كنت حبيس دكة الاحتياط، كيف تصف تلك الفترة؟

أذكر في تلك الفترة لعبت مباراة النصر وقدمت اداء مميز في نصف كأس ولي العهد، وكانت البطولة في تلك الفترة متداخلة مع البطولة العربية، وفي نفس اليوم لنهائي كأس ولي العهد مع الهلال التي لعبت في المساء كان يجب ان نلعب مباراه في البطولة العربية عصراً في سوريا، كيف حدثت؟ لا أعرف !!لكنها حدثت، شارك الفريق الرديف في البطولة العربية والفريق الأول لعب في المساء ضد الهلال، وجاءني المدرب وأخبرني بعدم التواجد في التشكيلة الأساسية، وسألني بعد ذلك الأمير خالد هل  تحدث معك المدرب؟ قلت نعم وأنا في النهايه لاعب محترف والأمر يعود لكم سواء أتواجد في التشكيلة الاساسية أو أكون على دكة الاحتياط، احترمت القرار بالرغم من أني  أردت فقط أن أعرف لماذا لا ألعب؟!! وبعد الفوز بكأس ولي العهد دخلنا في منافسات المربع الذهبي المؤهله لنهائي بطولة الدوري.


وفي مباراة الذهاب في الرياض أمام الإتحاد أيضا لم ألعب وجلست على دكة الإحتياط وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لهدف  وكان يجب أن نفوز في مباراة الإياب لكي نتأهل أو نلعب للتعادل الإيجابي(1-1) لتمديد المباراة ،  وكان هناك شئ بالنفس حول مباراة الإياب وبفضل الله سبحانه وتعالى تهيأت لي الظروف التي جعلتني ألعب هذه المباراة.

 ففي مباراة الذهاب تعرض للإيقاف إثنين من لاعبي الوسط ولم يكن هناك خيار أمام المدرب إلا أن يضعني في التشكيلة الأساسية، وجاءني قبل المباراة وقال لي ( يابدر، بكرة ستلعب اساسي) كنت أعلم أني أساسي وأتسائل في داخلي وأنا أبتسم ( اذا مالعبت منو اللي بيلعب ).

 وفعلاً لعبنا المباراة  وقدمت أداء مميز جداً وصنعت الكثير من الفرص وتقدمنا بهدف وكنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل ولكن في آخر ربع ساعة أجرى المدرب تغيير بخروجي و انقلبت النتيجة للأسف  في تلك الدقائق، تلك المباراه كانت من أجمل مبارياتي، و أدائي  بمجمله كان مميز جداً لدرجة أنه آثار كثير من التساؤولات عن غيابي في المباريات السابقة في ظل هذا  الأداء المميز.

 

لم تكن لاعب مغمور قبل ان تأتي للشباب، كنت من أبرز نجوم الوطن العربي و أفضل لاعب خليجي في 98، كيف كانت ردة فعل الإعلام تجاه جلوسك على دكة الاحتياط؟

كنت محط تساؤولات الكثير، ففي مباراة نهائي كأس ولي العهد على سبيل المثال كان الإعلام الكويتي تحديداً يصف هذه المباراه بمواجهة خاصة بين بدرحجي و بشار عبدالله ، بإعتباري لاعب شبابي وإعتبار أن بشار عبدالله لاعب هلالي، ولكن صدم الإعلام الكويتي بعدم مشاركتنا خصوصاً في ظل معرفتهم بما نملك من إمكانيات.

وفي مباراة الإياب مع الإتحاد في المربع الذهبي ،أثار قرار تبديلي من المدرب حفيظة شيخ المعلقين خالد الحربان خصوصاً بعد المستوى المميز الذي قدمته والدور الكبير الذي كنت اؤديه في وسط الملعب كصانع لعب قبل أن تنقلب النتيجة للأسف بعد خروجي. وكذلك أيضا أثار حفيظة المعلق الكبير محمد البكر والذي كتب في زاويته في جريدة اليوم مقال عن نجوم كبار أطاحو بهم المدربين ليس لعدم قناعتهم بنجوميتهم و لكن لأنهم لا يخدمون خططهم، و أرسل لي نسخة من الجريدة مع احد الأخوة ليسلمها لي واقرأ المقالة.

أيضا في تلك الفترة حاول أحد الصحفيين أن يجري معي لقاء ورفضت  حينها لكوني كنت مستاء ولا أريد الاساءه للشباب، حاول معي بكل الطرق لكي يأخذ مني ولو تصريح واحد حول هذا الموضوع لدرجة أنه بعدما فقد الأمل قال لي: أنت فاشل وقلت له: شكرا أنت واحد من ألف، نعم احترم رأيك  ولكن غير مقتنع فيه ولايمكن لي أن أتنكر لفريقي وأسيء له .

 

هل هذا سبب عدم استمرارك مع الشباب، أم هناك سبب آخر؟

لا في الحقيقة الرغبة في الاستمرار كانت موجودة بين الأطراف الثلاثة الشباب وكاظمة وأنا كلاعب. جميعنا كانت لدينا الرغبة بتجديد العقد  ولكنها لم تكن مكتوبة.

بعد مباراة الإتحاد في المربع الذهبي عدنا للرياض ولعبت ضد الهلال في مباراة تحديد مركز الثالث والرابع وقدمت مستوى أفضل من المباراة السابقة ، وبعد اللقاء استدعاني الأمير خالد بن سعد ليبدي لي رغبته في التجديد وسط أجواء راقية متناسين جميع الخلافات من قناعات المدرب وخلافه ، أرسل بعد ذلك نادي الشباب عرضه لنادي كاظمة وقبل كاظمة العرض.

 ولكن الذي عطل الانتقال هو منتخب الكويت، حيث كانت هناك تصفيات مقررة في الكويت لبطولة كأس آسيا “2000: وكان لدى الشباب بطولة خارجية. فسيكون هناك ضغط بين المعسكر ونادي الشباب  وكان بيني وبين الأمير خالد اتصالات لمحاولة حل هذه الاشكالية وبعد عدة محاولات قرر الأمير تأجيل الانتقال للفترة الشتوية في يناير، ولكن بعد ذلك بفترة تأجلت تصفيات المنتخب إلى شهر فبراير، فكلمت الأمير وقال (وش نقدر نسوي (، قلت ( اللي كاتبه الله يا ابو عبدالله ) فقال (نفكر) ، ولم يحدث بعدها شئ، كانت لدي الرغبة في إكمال مشواري مع الشباب، لكن ما كنت اقدر اقول “لا” للمنتخب الكويتي ولا اقدر اقول ايضالا” للشباب.

هل تتابع فريق الشباب وماهو تقييمك لمستوى الفريق؟

 نعم متابع، “صحيح” ليس بذلك الكم الكبير ولكن متابع جيد، الشباب بوجهة نظري ليس شباب الأعوام السابقة، “صحيح” فاز بداية  الموسم بكأس السوبر ولكن المحك الرئيسي هو الدوري، وعلى الرغم من هذا يظل الشباب منافس قوي على الدوري خصوصا في  ظل إمتلاكه لعناصر دولية واجنبية مميزة ومؤثره، فقط كل مايحتاجه هو الوقت.

ماذا ينقص الشباب لتحقيق الآسيوية؟

في الواقع إن الفرق الشرق آسيوية وتحديداً في كوريا واليابان  تتفوق علينا حالياً، و فعلاً كانت هناك صعوبة كبيرة لكن بعد  التعديل الجديد الذي طرأ على نظام البطولة والذي من خلاله تم تقليص المواجهات مع الاندية الشرق آسيويه من ست لقاءات إلى لقائين قلل هذه الفجوة الكبيرة والفوز  على فريق واحد وارد جداً، ولهذا أرى بأن الشباب لاينقصه شي خصوصا وأنه يملك عناصر مميزة فقط يحتاج إلى الوقت.

بحكم متابعتك للدوري الكويتي والدوري السعودي ما رأيك في البرازيلي روجيريو وكيف تقيم تجربته إلى الآن؟

روجيريو لاعب غير عادي، لاعب يمتلك إمكانيات مميزة ، مهاري جداً و على مستوى الأداء الجماعي مميز أيضا وكذلك هو لاعب هداف ويعرف الطريق إلى المرمى. والشباب فعلا يحتاج إلى لاعبين من نوعية روجيريو ، صفقة موفقة من وجهة نظري.

 مساعد ندا و أحمد عجب كانو إمتداد لتجربة إحتراف اللاعب الكويتي في نادي الشباب بعد بدر حجي كيف تقييم تجربتهم؟

حسب ما أذكر بأن مساعد أحترف مرتين في الشباب،  وعندما النادي يطلب اللاعب لتجربه احترافية ثانيه فبالتأكيد  أن تجربته الأحترافية الاولى كانت مقنعة وجيدة، مساعد من اللاعبين المميزين ويملك نزعة هجومية مميزة. لاعب  مهاري وقوي بدنياً وعرضياته جدا جميلة ومميز جداً في التمريرات الطويلة وجيد في الكرات الثابتة، كل هذه الصفات تجعله مؤهلاً لأن يلعب  في مركز الوسط  الأيسر، هو جيد كقلب دفاع وفي الظهير الأيسر ايضا لكن صفاته هجومية أكثر و اللاعب يجب أن يصنع لنفسه مركز آخر خصوصا إذا كانت لديه الصفات التي تؤهله للعب في هذا المركز، و مساعد لديه خبرة كبيرة و إمكانيات تجعله يلعب بشكل أفضل في خانة الوسط الأيسر حسب وجهة نظري، وبشكل عام تقييمي لتجربة مساعد بالتجربة الجيدة، لا أعطيه الدرجة الكاملة ولكن اعطيه 7 من 10 .

أما أحمد عجب لم يوفق، أنا صريح لأبعد الحدود، قد يكون الظروف لم تخدمه خصوصا كونه أصيب قبل أن يأتي للشباب لكن أيضا كان يمر بفترة هبوط في المستوى، أحمد برز في نادي الساحل و بعد تلك الفترة انتقل للقادسية مما جعله مؤهل للإنضمام للمنتخب في 2009، وكان النجم الأول في تصفيات كأس العالم، و لكن بعد تلك البطولة هبط مستوى عجب،و كنت أتوقع حينها أن الشباب سيفاوض بدر المطوع كونه برز بشكل ملفت للأنظار في بطولة الخليج.

حسب وجهة نظرك، من ابرز نجوم الشباب في الوقت الحالي؟

بالنسبة إلى عبده لو كان يمتلك الاستمرارية لأصبح ذو شأن كبير، أما نايف هزازي إصابتين رباط صليبي ولازال يقدم نفسه بشكل مميز، وليد عبدالله مميز جداً وكذلك احمد عطيف، وليد وأحمد مثال للنجم الحقيقي موهبة كبيرة وانضباط واستمرارية وقيادة للفريق داخل الملعب وخارجه.

 صانع اللعب عملة نادرة وبدر من ابرز صناع اللعب في الكرة الخليجية، هل أتى نجم على مستوى الكرة الكويتية أو حتى على مستوى الشباب استطاع أن يعوض بدر حجي في هذا المركز؟

أنا أوجه لكم هذا السؤال، فأنا لا أستطيع تقييم نفسي و إن تكلمت قد تكون هناك بعض المجاملة، لكن هذا السؤال يجيب عليه كل من تابع مسيرة بدرحجي وليس بدر من يجيب عليه، وعموماً إذا تحدثنا عن التعويض بشكل عام في الكرة الخليجية فالتعويض صعب جداً، الآن مثلاً الخليج لا يتحدث إلا عن عمر عبدالرحمن، و لكن إذا بحثت عن نجم آخر كصانع لعب حقيقي يتفق عليه الجميع لن تجد أحد، بينما في السابق الخليج كان ملئ بالنجوم والكل متفق عليهم في كل منتخب ستجد من إثنين إلى ثلاثة إلا المنتخب السعودي يتفوق بخمسة الى ستة لاعبين، في الكويت عبدالله وبران وفواز بخيت وبدر حجي، في السعودية يوسف الثنيان وفؤاد انور و سعيد العويران وخالد مسعد و فهد الهريفي و القائمة تطول، و في الإمارات بخيت سعد و زهير بخيت و أسماء كثيرة كانت فعلاً مثال للاعب الوسط الحقيقي أما حالياً نتحدث فقط عن عمر عبدالرحمن بدلاً من كوننا في الوقت السابق كنا نحتار في إختيار النجم الأفضل الآن صرنا نتحدث فقط عن عمر عبدالرحمن كصانع لعب حقيقي.

ولكن هناك أسماء برزت مثل عبده عطيف واحمد الفريدي؟

أحمد الفريدي ينتقل من نادي إلى نادي ويفتقد للاستمراريه، أما عبده كنت معجب فيه جداً، وتابعته عن قرب في الفترة التي كنت فيها محلل فني في قناة الجزيرة على مباريات دوري أبطال آسيا لاعب يمتلك فكر جميل وكانت له رؤية مميزة في الملعب وكوني صانع لعب أعرف نظرة صانع اللعب الحقيقي في المستطيل الأخضر، وعبده كان يمتلك هذه النظرة لكن الإصابة حرمتنا من لاعب جميل.

وهناك لاعب لفت نظري على مستوى صناعة اللعب، اللاعب سلمان الفرج لاعب يملك فكرجميل ويلعب بعقله قبل قدمه، ولديه قوة بدنية، لكن يحتاج الى جدية أكبر في اللعب و إلى مدرب يصقلموهبته واتوقع أن يكون له مستقبل كبير.

وماذا عن بدر المطوع؟

بدر المطوع من جيل الـ 2000، بدر نجم حقيقي يملك الموهبة والمهارة والفكر، هو بالأساس مهاجم ولكن كون الكرة الكويتية تفتقر إلى نجم حقيقي في صناعة اللعب تحول بدر إلى هذا المركز و صنع لنفسه مركز جديد و هو يملك الإمكانيات بالتأكيد، و دائماً ما كنت أقول لن تجد نجم حقيقي في الكرة الكويتية إلا بدر المطوع ( يعني الجيل الحالي)، لماذا أنا أقول هذا الكلام؟ لأن بدر يمتلك الإستمراريه في العطاء، و في الحقيقة أنا دائماً أعترض على زملائي المحللين أن يطلقو عبارة نجم على أي لاعب يتألق في مباراة أو حتى في عدة مباريات لاتكاد تتجاوز أصابع اليد الواحدة، عبارة النجم كانت في السابق لا تطلق إلا على لاعب يعطي مستويات متميزة و بإستمرار و في أكثر من بطولة، أما الآن لو بحثت عن أي لاعب يتم وصفه بالنجم ستجده لم يقدم مستوى مميز في موسم كامل إلا مباريات معدودة، وما تبقى دون المستوى و هذا ما أفقد تلك العبارة مصداقيتها، و بالعودة للحديث عن بدر، لاعب يملك الفكرة والمهارة ولديه ثبات في المستوى وإستمراريه في العطاء ولهذا بدر المطوع نجم بوزن نجوم الاجيال السابقة.

لماذا مواهب الجيل الحالي تفتقد للاستمراريه مقارنة بجيل الثمانينات والتسعينات؟

في تلك الفترة مثلما ذكرت سابقاً كان من الصعب جداً أن تدخل ضمن قائمة الثلاثين لاعب وتجلس على المدرج مع الجمهور ثم بعد ذلك تبدأ تفكر أن تجلس على الدكة و بعد ان تصل للدكة بصعوبة بالغة تبدأ من جديد تفكر كيف تثبت أقدامك في التشكيلة الأساسية، كانت هناك صعوبة كبيرة لكي تدخل ضمن القائمة الاساسية حتى و إن كانت موهبتك كبيرة كونك تنافس نجوماً كباراً على نفس الخانة، الآن في الكرة الخليجية صار من السهل جداً أن يحجز اللاعب مكانه في القائمة الاساسية وبعد أن يتألق في مباراتين او ثلاثه يتم اختياره للمنتخب.

الجانب الآخر رغم ضعف المكافاءت وعدم وجود وكيل لاعبين لكن كانت لدينا مسؤولية كبيرة وإحتراف حقيقي، فنحن كنا نمتلك رغبة جامحة من أجل أن نكون بجاهزية تامة و أن نرتقي بمستوياتنا الفنية لأفضل ما يمكن أن نصل ليه، ولم نكن نلعب من أجل المادة، فحتى لو عوقبنا أو تم الخصم من مستحقاتنا الزهيده جداً إلا أن هذا لم يكن يشكل عذر لنا لعد الألتزام أو من تطوير إمكانياتنا كلاعبين عكس ما يحدث الآن.

ماذا يعني لك هذا الإهتمام اللي تلاقيه من الجمهور رغم غيابك عن الملاعب طويلا؟

هذا من فضل الله سبحانه، أنا من طبعي أحب المكان الذي أنتمي له ، و أحظى بحب الناس التي قضيت معهم فترة من الزمن سواء مع منتخب الكويت أو نادي كاظمة أو نادي الشباب وهذا من فضل الله علي.

وتأكد، ” وجودكم اليوم عندي يعني لي الكثير” ، لأنه يؤكد لي أن ماقدمته لنادي الشباب أراه أمامي اليوم ، فلو لم يكن لكم حضور ولم يكن بيننا إتصال، فهذا قد يعطي إشارة أن بدر جاء ورحل ولم يترك بصمة في الذاكرة.

الشبابيون يتمنون عودة بدر حجي لبيته الثاني “نادي الشباب” ، هل سنراك فيه عما قريب؟!

في الحقيقة ، أنا مقصر وابتعدت عن نادي الشباب بل و ابتعدت ايضا عن نادي كاظمة لفترة، ولكن أيضا بالسابق لم تكن لي معرفة بإدارة الأستاذ “خالد البلطان”  مع أني أعتقد بإن الرجل قدم مجهودات كبيرة  سواء مادية أو معنوية توجت بالإنجازات، واليوم إدارة خالد بن سعد تعرف “بدر” وبدر يعرفها .

وقد كان بيني وبين الأمير خالد بن سعد إتصال برفقة الكابتن سعيد العويران ووجه لي الدعوة للحضور أيضا مشكورا، وفي الحقيقة أنا ابن نادي الشباب ولست بحاجة لدعوة وبحول الله سأكون متواجد عما قريب في النادي،أعدكم بذلك.

كلمة تختم بها اللقاء ..

في البداية أشكركم جزيل الشكر على حضوركم وتكبدكم عناء السفر. تحياتي لإدارة ولاعبي نادي الشباب سواء الحاليين أو السابقين، كما أشكر وأحيي جمهور نادي الشباب الكريم وأنا متواصل معهم وإن كنت مقل عبر حسابي بتويتر، وأشكركم من جديد على حضوركم لي .