تقرير خاص : فض المنازعات ترفض مزاعم العويس ..القصة كاملة

01 أكتوبر 2017 - 3:11 م
sabab

تقرير – شبابي أون لاين

أصدرت غرفة فض المنازعات بالاتحاد السعودي لكرة القدم أخيراً ، قراراً برفض دعوى اللاعب الحالي للنادي الأهلي ، محمد العويس ضد ناديه السابق نادي الشباب .

جاء ذلك بعد أن تقدم الحارس محمد العويس بشكوى ضد إدارة النادي الشبابي ،بعد إصدار الأخير لبيان شديد اللهجة، على إثر توقيع الحارس عقد انتقاله لنادي الأهلي بطريقة غير اخلاقية ،ولا سيما بأن حارس الأهلي حالياً ، كان قد إعتبر وقتها أن بيان نادي الشباب يحمل إساءات كبيرة له.

في ” شبابي أون لاين ” ، سنوضح القضية الخاصة باللاعب محمد العويس منذ بدايايتها وهي كالتالي :

بدأت القضية بين العويس والشباب ، بعد أن أرسلت إدارة الأهلي خطاباً تعلن فيه انتقال الحارس محمد العويس ، في حين أن عقد اللاعب ساري ، وكان متبقي له ستة أشهر، وحملت القضية مدا وجزرا بين كافة الأطراف، قبل أن تخرج إدارة الشباب ببيانات قوية تحمل أدلة على تواجد تلاعب في موضوع انتقال اللاعب ، وهو الأمر الذي أعلن فيه الاتحاد السعودي مؤخرا فتح ملف القضية من جديد برفقة الجهات الحكومية المختصة .

خرج مدير الاحتراف بنادي الشباب سابقا الاستاذ ماجد المرزوقي،واوضح في حديث سابق القصة منذ كاملة ، حيث يروي بأن اللاعب محمد العويس أكد وفائه والتزامه له لنادي الشباب وحرصه على تجديد عقده مع النادي ولكن بمميزات أعلى، فطمأنه بأنه سيكون حريصا على تحقيق وحفظ حقوقه المالية، لافتا إلى أنهما افترقا على وعد باللقاء في صباح الأحد بعد عودة العويس من الإمارات.

وأضاف “المرزوقي ” بأنه وفي ساعات متأخرة من الليل ، قد تلقى إتصالا من وليد معاذ عضو مجلس إدارة النادي الأهلي يخبره خلاله برغبته في التفاوض على انتقال العويس للنادي الأهلي، إلا أنه أوضح لمعاذ رغبة العويس في تجديد عقده مع الشباب، فمنحه معاذ مهلة ثلاث أيام للتوقيع مع اللاعب، وإذا لم ينجح، كان اللاعب من نصيب الأهلي.

وشدد على أن اللاعب اتصل به مرة أخرى وكان خارج البلاد ليؤكد عليه ضرورة فسخ عقدة القديم ليتمكن من التوقيع على العقد الجديد بشروط ومميزات أفضل، فأكد له صعوبة تحقيق هذا الشرط لاسيما وأنه غير مسموح لنادي الشباب بالتسجيل إلا أنه يمكن تعديل العقد خلال الأشهر الست المتبقية كحد أقصى.

وقال ماجد بأنه فوجئ بعد عودته للرياض ، باتصال جديد من العويس وكأنه يخشى رفض الشباب لتجديد عقده، ليؤكد ضرورة التوقيع مباشراً فور وصوله من الخارج ، فطمأنه أنهم على اتفاقهم القديم وسيتم التوقيع معه بمجرد عودته من زيارة شقيقته في الشارقة، موضحا أنه قد جهز كافة الأوراق القانونية لحفظ حقوق النادي واللاعب، إلا أن العويس لم يحضر ولم يتصل كما أنه حاول الاتصال به كثيرا إلا أن هاتفه كان مغلقا، موضحا أنه اضطر للبحت عنه من الساعة التاسعة صباحا حتى الثامنة مساءً في كافة الأماكن المتوقع أن يكون فيها إلا أنه لم يجد له أي أثر.

وتابع المرزوقي سرد التفاصيل ، وقال بأن وفي ساعات متأخرة من إحدى الليالي ،قد فوجئ باتصال من وليد معاذ يطالبه بتنفيذ الاتفاق الذي دار بينهما منذ أيام، فاستغرب كلامه خاصة وأنه أكد عليه أكثر من مرة أنه ليس مفوضا من الشباب للتعامل مع الأهلي في قضية العويس، فأشار عليه بمراجعة رئيس النادي للتوقيع على هذا العقد بمجرد عقد الاتفاق.

وشدد على أنه للخروج من هذه المعضلة وحرصا على اللاعب الذي لم يتبق له سوى 7 أيام ويدخل الفترة الحرة، ولعلمه بأن ما يحدث غير قانوني خاصة أن شروط التعاقد تتطلب وجود ثلاث أطراف وليس طرفين، وكذلك لحفظ حقوق النادي المالية المقدرة بـ6 ملايين ريال، وافق مؤقتا خاصة وأن القرار في النهاية يعود للنادي وليس له، وبالتالي يجدد الاتفاق بشكله القانوني الملزم وليس باتفاق الجنتل مان الذي جرى بينهما، لافتا إلى أنه وبعد يومين فوجئ بأبوعمار يخبره بإتمام انتقال العويس للأهلي وفقا للاتفاقية التي تمت بينهما، لذا عليه أن يحضر اللاعب لإتمام العقد بشكله القانوني.

وقال إنه على هذا الأساس درس عقد الاتفاق ووضع شرطا لتنازل اللاعب عن مستحقاته المتبقية بمجرد انتقاله للأهلي، لذا طلب من وليد معاذ أن يحضر اللاعب للتوقيع على هذا الشرط، فضلا عن تحويل مبلغ 2 مليون ريال لنادي الشباب فور توقيع العقد، فطلب منه مهلة خمسة دقائق للرد، وبالفعل بعد هذه المهلة فوجئ باتصال من معاذ يؤكد له موافقة اللاعب على هذا البند.

وتابع أنه في هذه اللحظة تأكد له أن معاذ له يد في اختفاء العويس وعدم رده عليه، فبدأ يراجع الأحداث ويحللها، ليكتشف أن هناك أشياء كانت تحدث لم يعيرها انتباها في حينها، حيث أمتلك العويس منذ أربع أشهر سيارة بنتلي، مشددا على استحالة قدرة اللاعب على امتلاك مثل هذه السيارة وهو يتقاضى 15 ألفا كراتب شهري حتى لو ظل يلعب لمدة 5 سنوات قادمة.

مشيرا إلى أنه انطلاقا من تلك المعطيات قرر إيقاف كل الإجراءات بعدما شعر بتلاعب من العويس والنادي الأهلي.

الجدير بالذكر أن دعوى اللاعب على ادارة الشباب تبعها تهكم كبير من الوسط الشبابي ، والذي كان لسان حاله يقول “ضربني وبكى ، سبقني واشتكى”، وفقد الشبابيون في فترات طويلة الأمل في انصاف الشباب في هذه القضية ، إلى أن جاء الانصاف أخيرا بفضل حكمة الله ثم قوة معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، والذي أعلن في مؤتمر صحفي كبير ، إعادة فتح ملف قضية العويس ، الأمرالذي بث بشائر السعادة والتفاؤل في نفوس الشبابيين .

فصول الرواية لم تنته بعد ، ولكن على مايبدو أنها وصلت للصفحات الأخيرة، لذلك يأمل المتابع الشبابي انصاف معشوقه وإعادة الحق لأصحابه وضرب سور عظيم يصعب تجاوزه والتلاعب بعده في انتقالات اللاعبين والحفاظ على ممتلكات الأندية بعيدا عن القرصنة وانتهاك حقوق الاندية المادية والفكرية ..

513 thoughts on “تقرير خاص : فض المنازعات ترفض مزاعم العويس ..القصة كاملة

التعليقات