“فؤاد الأخضر” قدم كل شيء ..ولكنه لم يحصل على أي شيء !

03 سبتمبر 2015 - 6:31 م
sabab

متابعة – شبابي أون لاين

“قدم كل شيء ..ولكنه لم يحصل على أي شيء ” ،هكذا بدأ مذيع قناة إم بي سي برو سبورت ، حلقة برنامج الكبار ،والذي كان بطلها ،اللاعب الدولي السعودي ،ونجم نادي الشباب السابق،فؤاد أنور ،الملقب “بفؤاد الأخضر ” .

حيث سنقدم لكم في “شبابي أون لاين ” ، مسيرة نجم الأخضر ،والليث السابق ،حيث يعتبر فؤاد اللاعب السعودي الوحيد الذي شارك بكأس العالم للناشئين والشباب ،والمنتخب الأول ،بالإضافة للمشاركة بكأس العالم للقارات ،وكأس العالم للأندية ،ومع كل هذا الضجيج الرياضي ،الإ أنه خرج دون ضجيج إعلامي كبير .

ففي عام 1989 ،لفت السعوديين الأنظار،عند فوزهم بكأس العالم للناشئين ،وذلك في إسكتلندا ،حيث تعتبر أول بطولة يحققها السعوديين ،بقيادة فؤاد “الأخضر” ،والذي أكد بأن كل المسؤولين الرياضيين ،لم يكونوا متوقعين بهذا الشيء .

ومنذ تلك المناسبة وعند فوزهم بكأس العالم للناشئين ،بدأ الجمهور السعودي والعالمي بمتابعة النجم السعودي الأول ،فؤاد أنور ،ليكون فؤاد اللاعب الأصغر بحصوله على شارة “الكابتن ” في المنتخب السعودي ،رغم صغر سنه .

وأشاد نجم المنتخب ونادي الشباب السابق ،عبدالرحمن الرومي ،بفؤاد أنور ،مؤكدا بأنه لاعب كبير يستحق إشارة القيادة في المنتخب ونادي الشباب ،رغم صغر سنه .

وبدأ اللاعب فؤاد أنور بحمل شارة “القيادة ” ،في أول مباراة رسمية له كانت له أمام المنتخب الأرجنتيني .

وبعد ذلك قاد أنور ،المنتخب السعودي ،للتأهل لكأس العالم 1994 ،ليقدموا أداءً رائعا في هذا المشوار ،ليكون أول هدف لفؤاد أمام المنتخب الهولندي ،رغم الهزيمة ،في أول مشاركة لهم بكأس العالم ،ومن ثم قاد أنور الأخضر السعودي بالفوز أمام المنتخب المغربي ،ليكون إسم فؤاد الأخضر ،علامة فارقة في الصحافة العالمية بعد هدفيه في مرمى المنتخب الهولندي والمغربي .

وقال فؤاد أنور، بأن إستقبال الملك فهد رحمه لله ،لنا بعد عودتنا من كأس العالم 1994 ،كان له شرف كبير له ،وللاعبين ،مؤكدا بأن الملك قال أن ما وصلنا له من سمعة بالعالم بعد حضور كأس العالم ،فاق ما عملته وزارة الإعلام حتى اللحظة ،وأن الجميع مدرك بأن السعوديين أبطال بكرة القدم ،وغير كرة القدم .

لعبة الكبار مشوقة ، بعد أن لفت الأنظار في كأس العالم 1994 ،عاد مرة أخرى بعد 4 أعوام ،لتكون له قصة مع الأسطورة الفرنسية ،زين الدين زيدان ،حيث ظهر أنور في كأس العالم 98 ،ليكون المشهد الأكثر بروزا ،طرد النجم الفرنسي ،زيدان ،بعد ضربه للنجم السعودي ،فؤاد أنور ،ليكون طرد “زيزو” ،المادة الأكثر حديثا من قبل الإعلام العالمي .

وبعد كأسي العالم نال فؤاد الأخضر ،مجدا جديدا ،بعد قيادة نادي النصر للمشاركة في كأس العالم للأندية ،ليكمل الأخضر مشواره الفائض من البطولات والمشاركات العالمية .

وفي عام 1994 ،كتب فؤاد أنور إسمه من ذهب ،بعد أن حقق كأس أسيا والخليج في أبو ظبي ،لتعود الزعامة القارية للسعودية ،وأضاف أنور إنجازا لسجله العامر بالألقاب .

وبعد ذلك قرر فؤاد أنور البحث عن تحدي أخر ،في أرض المليار ،ليحترف في الدوري الصيني ،وقال فؤاد بأن إحترافه بالصين كان هدفه الإحتراف بعيدا عن الكرة السعودية ،والبحث عن التطوير ،وذلك بعد تحقيقه لكل البطولات في المملكة ،مشيرا بأنه خروجه للإحتراف كان متأخرا ،ولا سيما بأنه قرر الإحتراف متأخرا في سن الـ 30عاما .

يبقى الشباب هو البيت الكبير ،الذي ظهر منه النجم الكبير ،فؤاد أنور ،وذلك بعد قيادة الليث لتحقيق كأس الملك أمام النصر،ومن تم حقق ثلاثة بطولات دوري بمسماه الجديد “دوري خادم الحرمين الشريفين ” ،وكأسيين ولي عهد ،وبطولة عربية ،وبطولة خليجية ،مؤكدا بأن الشباب خدم نفسه بنفسه ،ولم يخدمه أحد .

ليقرر النجم الكبير ،التوقف عن الركض ،واللجوء لتدريب الفئات السنية بالليث ،وأيضا تحليل الكثير من مباريات كرة القدم ،وأكد أنور بأننا حققنا إنجازات كبيرة ،ولكن لم نؤمن المستقبل ،مثل الإحتراف في الوقت الحالي ،وقال أنور في النهاية ،”هذه سنة الحياة” الرجوع للمدرج ،وفخور بما قدمته بالحياة الرياضية مع المنتخب الوطني ،وبنادي الشباب والنصر ،وفخور بالعمل الرياضي ،والأن أنا مشرف على مدرسة الأمير خالد بن سعد للتميز ،مؤكدا رؤيته للصغار يجعلني سعيدا .

تعليقات الصحفيين والمسؤولين

حيث أكد الكثير من الصحفيين والمسؤولين الذي عاصروا النجم الخلوق ،فؤاد أنور ،بأنه لاعب ذو شخصية قيادية وقتالي ،ولا يحب الخسارة ،ولا التهاون ،ويعشق الفوز .

وتابع الكثير من الصحفيين ،بأن فؤاد لاعب ذو مميزات كثيرة ،حيث له القدرة بزرع الحماس باللاعبين ،والجيل القادم ،وهذه المميزات جعلته كابتن في المنتخب قبل نادي الشباب .

وأكد بعض المدربيين السابقين في المملكة السعودية ،بأن فؤاد من أفضل اللاعبين الذين يقدمون مستوى رائع وممتاز طوال اللعبة ،مشيرين بأن أنور قدم أداء عالي في مشواره بكأس العالم ،وكأس أسيا ،والخليج .

وتابع الصحفيين الحديث ،قائلين بأن الشهرة الذي حققها فؤاد أنور في عام 1994 ،حققها بشكل مضاعف في 1998 ،وذلك بعد أن كان له نصيب في طرد النجم الفرنسي زيدان ،مشيرين بأن فؤاد أنور من اللاعبين الذين لا يهتموا بالإعلام ،بقدر الفوز مع النادي والمنتخب .

وتمنى فؤاد أنور في أخر حديثه ،من المسئولين في القيادة الرياضية ،في المملكة السعودية ،الإهتمام بالرياضة والرياضيين ،وعدم إهمالهم ،كما صار معه ،رغم حصوله على بطولات كثيرة ،ومشاركته في كافة بطولات الفيفا ،مطالبين الإدارة والقيادة الرياضية ،الإهتمام بالنجوم السابقين والإستفادة من خبراتهم .